مختارات

الصيّحه.. بقلم ضياء الوكيل

Tweet إن تذكرون الله في صلواتكم..  إن تخافوهُ حقّاً، أو تتّقوا… أبعدوا الشهداء عن بازاركم.. (إنّي أخافُ عليكم أن تلتقوا…)* *الشطر الأخير مقتبس من قصيدة للمعرّي

أكمل القراءة »

يا حسين.. بقلم ضياء الوكيل

الإصلاحُ صدقٌ مع النفس، وعهدٌ مع الله، ونيّةٌ ومروءةٌ وضمير، والدماء شاهدٌ ونذير، والعهدُ كلمة.. وتضحياتٌ ودَين، وهذا هو الطريقُ إلى الله، ومن هنا درب الحسين.. يا حسين...

أكمل القراءة »

أوكسجين.. بقلم ضياء الوكيل

رأيت أحدهم يصيح، بصوت ذبيح، هل من معين، هذا والدي يحتضر، تعصرهُ الحمّى، ويطحنه الأنين، فمن ذا ينفخ الأنفاسَ في الصدر الطعين، وقد غاب الأوكسجين، ولا ندري، هل شربته الأرض، أم أكله الدود.. يا ثمود؟؟..

أكمل القراءة »

لارين* .. بقلم ضياء الوكيل

Tweet لا تخافي يا أميرتي، واطمئنّي، أدري بأنّك تحبين اللهو مع الصغار، وسماع القصص الجميلة، حسنا.. سأقصّ عليكِ قصّةَ ليلى والذئب المُراوغ، وشقاوة القرد اللعوب، والحمائم البيض فوق أهوار الجنوب، أو حكاية الثعلب الماكر والنسر المخيف، وهيبة الجبل المنيف، إضحكي لارين، فعندما تضحكين، يُشْرِقُ العيد في ليالي الأبوّةِ، والكهولة، وذكريات الطفولة، لا عليكِ، وحقّ من لملمَ النورَ والسحرَ في عينيكِ، ...

أكمل القراءة »

رثاءٌ بطعمِ البُكاء.. بقلم ضياء الوكيل

Tweet مهداة إلى روح الكابتن الراحل أحمد راضي رحمه الله.. تتهاوى الكلماتُ عند صرحكَ المَهيب، وصمتِك الرهيب، وتكادُ كفّي أن تحطّم القلم، من شدّة الألم، وأنا أرى البعض يحاول قتلك مرتين، تركت لهم حطامَ الدنيا، وتوسدتَ التراب، وآن لكَ أن تستريح وأن تُهاب، لكنّهم لن يتركوك، سيطاردون الموتَ فيك، والسراب، بأقلامٍ من صديد، وأَلْسِنَةٍ حِدَاد، تزفرها صدورٌ بالية، وما أدراك ...

أكمل القراءة »

رمضانُ شلالٌ من الخيرِ قبّلَ جبهتكْ .. بقلم ضياء الوكيل

لاحَ مثل الفجرِ في قوسِ السّما، لامعا بَرّاقْ، كأنّه العراقْ، مفعماً بالنور، مشرقاً بالسنا، هلالاً جميلاً، رشيقَ المُنْحَنَى..*

أكمل القراءة »

عهدُ معَ الله.. بقلم ضياء الوكيل

من كان يريد الإصلاح والتغيير ليبدأ بنفسه، فالإصلاحُ صدقٌ مع النفس، وعهدٌ مع الله، ونيّةٌ ومروءةٌ وضمير، والدماءُ شاهدٌ ونذيرْ...

أكمل القراءة »

أمير الجلو… بقلم ضياء الوكيل

وليد غازي فرمان.. فنان عراقي مبدع وقدير، يعشق (آلتهُ الجلو)، مخلصا لها، مولعا بها، يحنو عليها مثل أمٍّ حنون، يضمّها براحتيه وكأنّها طفلةٌ صغيرة...

أكمل القراءة »