
تتعامل الإدارة الأمريكية مع العراق بمنطق الإستعلاء والوصاية والإبتزاز، وبإسلوب يفتقر إلى اللياقة السياسية والأعراف الدبلوماسية، وتصريحات المبعوث(سافايا)تستهين بالمشاعر الوطنية للشعب العراقي، وتعدّ تدخلا فظّا في الشأن الداخلي للعراق، والولايات المتحدة لا تتعامل بهذا الإسلوب مع أصغر إمارة في دول الخليج، مما يستوجب من الحكومة والقوى السياسية العراقية تحديد موقفها بشكل واضح وصريح لرفض وإيقاف هذا التدخل المُريب، والإنتهاك السافر لسيادة وكرامة وأمن واستقرار العراق،أمّا سياسة السكوت والتجاهل والمهادنة والملاينة فلن يفسرها العقل الأمريكي الإستعلائي المتغطرس إلا أنها رضوخ وانصياع لسياسة التهديد والضغط والإكراه، واستجابة مذلّة لمنطق القوّة الغاشمة..
*مستشار وناطق رسمي سابق

المستشار ضياء الوكيل