ضياء الوكيل

من أين لك هذا..؟؟ بقلم ضياء الوكيل*

نقل الرئيس (لي كوان يو) سنغافورة من مستنقع الفقر والإفلاس والفساد الى قمّة التطوّر والغنى والتقدم، والمواطن السنغافوري الآن هو الأعلى دخلا ورفاهية على مستوى العالم، تجربة عالمية رائدة في مكافحة الفساد بدأت بخطة محكمة، وإجراءات معززة بإرادة سياسية وقضائية، وسؤال لم يستثني أحد وهو (من أين لك هذا..؟؟)..

أكمل القراءة »

ما بين المفكّر السياسي، والخبير الإستراتيجي..بقلم ضياء الوكيل*

العراق زاخر بالكفاءات والمهارات والمختصين، ولديه خبراء يقدرون قيمة الوقت،ويحملون ثقافة التجديد والإصلاح،ويعرفون مستوى الحاجة الى الاستجابة السريعة للأحداث االخطيرة التي داهمت العراق والمنطقة،و قد تعصف بمصيره.. الأمر يحتاج إلى إرادة سياسية مقتنعة بالتغيير، وإلى مصداقية في القول والفعل، والعراق يستحق أكثر من ذلك..

أكمل القراءة »

الخطوط الحمراء.. بقلم ضياء الوكيل*

من نتائج الحرب الأخيرة في المنطقة أن (الخطوط الحمراء) قد فقدت حصانتها وضمانات ثباتها، وذلك يعني استراتيجيا أن الأمن والاستقرار والسلام أصبح واقعا تحت التهديد والخطر، ويحتاج الى إعادة ترميم وصياغة وبناء ثقة ..

أكمل القراءة »

الوطن الأخير.. بقلم ضياء الوكيل*

لا تتعب نفسك، لن يسمعك أحد، فالكلام المسموع هو كلام الأقوياء، لا كلام العقلاء..!! فلا تروض كلماتك، واتركها كالجياد العصيّة في براري الوطن، وإن لم تفعل تصبح الكلمات قيودا، والأفكار منافي، والمثقف منفاه ذاته، والحبّ موطنهُ الأخير..

أكمل القراءة »

الحرب:لعنةٌ خالدة،وخطيئةٌ مستعادة.. بقلم ضياء الوكيل*

الحرب تحيط بنا من كلّ جانب، كانت قبلنا، وهي معنا الآن، وستبقى بعدنا، وويلٌ للمهزومين والمتخاذلين في المواقف الأخلاقية الكبرى، يقول نيتشه ( قبضة صغيرة مملوءة بالقوة، خير من حقيبة كبيرة مليئة بالحق).. والحكمة الرومانية البليغة تقول (إن كنت تريد السلام فاستعد للحرب)..

أكمل القراءة »

Dead Angles ..بقلم ضياء الوكيل*

الإعتداء على الأجهزة الأمنية أمر مرفوض ومُدان ومستهجن، والواجب الوطني يقتضي مساندة حماة العراق الشجعان، وذلك جزء من قيم الوفاء، وتكريم لمعاني التضحية والفداء، واستحقاق وطني مسؤول في هذه المرحلة الحساسة والمعقدة من تاريخ العراق والمنطقة..

أكمل القراءة »

إرادة الحقّ أقوى من سطوة الشرّ والعدوان..بقلم ضياء الوكيل*

لقد ارتكب الامريكان والصهاينة جريمةَ حربٍ لا تُغْتَفَرْ، وخطيئةً استراتيجيةً كُبرى بعدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم، واغتيال المرشد الأعلى هو نقطة الإنهيار والهزيمة في حربهم العدوانية المفروضة على إيران والمنطقة..

أكمل القراءة »