
فقدان التوازن الإستراتيجي، وتجاهل الشرعية الدولية، وشيوع منطق القوّة والاستهتار والطغيان لدى الإدارة الامريكية ورئيسها الحالي، وتنامي الشعور بالقدرة اللامتناهية، وغرور القوّة والاستفزاز الأرعن للشعوب،جعلهم أقل حساسية،وأكثر تجاهلا لمشاعر الإعتزاز الوطني،واستقلال القرار لدى الدول الأخرى،وذلك له مفعول التحسب والخطر من الميول التوسعية الامريكية ونزعة الهيمنة وفرض النفوذ والسيطرة والتحكم على الساحة الدولية،وينطبق على تدخلها السافر بالشأن السياسي العراقي،وفي نواياها المبيّتة من نقل سجناء داعش الى الاراضي العراقية،لقد وصلت العلاقة بين واشنطن وبغداد الى منعطف مصيري حرج وخطير ويحتاج الى موقف سياسي عراقي واضح وصريح يذكّر قادة الإدارة الأمريكية بقواعد السلوك السياسي بين الدول، وأن للعراقيين تطلعات مشروعة وكرامة وطنية لا تقبل المساومة وترفض الانتهاك.. وعليهم احترامها..
*مستشار وناطق رسمي سابق

المستشار ضياء الوكيل