ساويرس من بغداد إلى(تل أبيب)..!! بقلم ضياء الوكيل*

ذكرت صحيفة(هاآرتس) العبرية أن رجل الأعمال المصري الملياردير(نجيب ساويرس) قام بزيارة سرية الى (تل أبيب) ليبحث له عن دور في ترتيبات غزة القادمة بالتنسيق مع الأمريكان والبريطانيين وعصابة الإحتلال والقتلة في فلسطين المحتلة، وقد أثار هذا الخبر موجة انتقادات واسعة في مصر والدول العربية والإسلامية بوصفه موقف انتهازي ومنافق ويفتقر الى الجانب الأخلاقي والإنساني ويتجاهل حرب الإبادة في غزّة التي لم يساعدها ساويرس بقنينة ماء أو حبة دواء، ورغم (نفيه) لهذه الزيارة إلا أن النفي جاء بمعرض (التأكيد) لأن سلطات الإحتلال لم تنفي الخبر، والصحيفة لم تتراجع عن النشر، وما يهمنا في العراق أن رجل الأعمال(نجيب ساويرس)حصل على صفقات استثمارية ضخمة وتسهيلات حكومية وترحيب رسمي ملفت، ومن مشاريعه في العراق(مدينةالورد)في النهروان عبر شركته(“أورا ديفلوبرز”) العقارية،وذلك يثير تساؤلات مهمة: أليس هذا المستثمر المتعاون مع الإحتلال مشمول بقوانين الحظر والمقاطعة العراقية التي تحضر التعامل مع العدو والمتعاونين معه..؟؟ ألا يشكل وجوده وشركاته خطرا على أمن العراق..؟؟ ألم تجد الحكومة العراقية شركات رصينة أفضل من هذا المستثمر صاحب العلاقات المزدوجة مع جهات تتربص شرّا بالعراق، وقد تهاجمه في أية لحظة؟؟ من يضمن أن هذه الأموال التي يستثمرها وينميها في العراق لا تستخدم أرباحها في حروب السيطرة ببعديها الناعم والخشن..؟؟ الا يستحق هذا الحدث إعادة مراجعة وتقييم للاتفاقات المبرمة مع هذا المستثمر وشركاته في ضوء زيارته لتل أبيب التي تنتهك القوانين العراقية،وتعرض الأمن العراقي للخطر ..؟؟

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

السلام أم الحرب،أيّهما أقرب..؟؟بقلم ضياء الوكيل*

هذه المفاوضات تتسم بالحذر، والتحسب، وفقدان الثقة، والاستعداد لكل الاحتمالات،وستبقى الايادي على الزناد، لحين الفصل والتفاهم على الملفات الأساسية، وذلك ممكن في تقديري، ولن يستغرق وقتا طويلا أو مفاوضات شاقّة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.