هلال الخير والرحمة.. بقلم ضياء الوكيل

لاحَ مثلَ الفجرِ في قوسِ السّما، مفعماً بالنور، مشرقاً بالسّنا، هلالاً جميلاً، رشيقَ المُنْحَنَى،  لامعاً بَرَّاقْ، كأنّهُ العِراقْ*..

*خارطة العراق تشبه الهلال.. وكلاهما( رمضان والعراق)عنوانا للخير والمحبّة والإيمان والتسامح..

شاهد أيضاً

حتّى لا ينقطع سبيل المعروف.. بقلم ضياء الوكيل

ما زال في مجتمعنا الكثير من أهل الخير والطيبه والضمير الحي (والحظ والبخت)، والدنيا لا تخلو من الأخيار، ولكن من يتمسك بهذه القيم والأخلاق في هذا الزمن الرديء، كالقابظ على جمرةٍ من نار..!!؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.