الكلّ في المرمى.. بقلم ضياء الوكيل

إنّ المُلكَ عظيمْ، ودونَهُ الموتُ تابوتاً مقيم، والمُلكُ أعمى، والكلّ في المرمى، في وطن الفقر والقهر والحزن القديم..

شاهد أيضاً

زمن المصائب والمحن.. بقلم ضياء الوكيل

مَنْ يُعاتِبُ مَنْ..؟؟ في زَمَنِ المَصائِبِ والمِحَنْ..!! صِرنا نَخافُ على الوطنْ مِنَ الوطنْ، وَقدْ باعوهُ تفكيكاً بأسواقِ الفِتَنْ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.