الحقيقة والإنسان.. بقلم ضياء الوكيل

الحقيقةُ ضحيةَ الحروبِ والعنفِ والطغيان، وتحتاج إلى رأيٍ شجاع، وإرادةٍ ويقين، وذلكَ في جوهرِ الأخلاقِ والدين، وإن كانَ الكذبُ نفاقا وخداعا وتضليل، فإن الحقيقةَ برهانٌ وشهادة ودليل، وحملٌ ثقيل، وبين صخورِها يستوي الصدق، ويَنْبُتُ الإنسان..

شاهد أيضاً

الوجه الآخر للتاريخ .. بقلم ضياء الوكيل*

قد حان الوقت لترميم المعادلة الإنسانية المنكسره، ومعالجة أخطاء وخطايا الماضي القريب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.