في الأمن الغذائي والإقتصادي..بقلم ضياء الوكيل*

قرار وقف استيراد البيض تحت شعار(تشجيع المنتوج الوطني) سيؤدي إلى غلق باب المنافسة في الأسواق، وفتح أبواب المضاربة والاحتكار والتلاعب، في غياب آليات قادرة على حماية المستهلك، والسيطرة على الأسعار، وقد شهدت الأسواق المحلية مع اعلان القرار (وقبل تطبيقه) ارتفاعا كبيرا في سعر طبقة البيض وصلت الى حدود( 7 آلاف دينار) والرقم قابل للإرتفاع.. وبعض العوائل المتعففة لجأت الى شراء البيض بالمفرد، تشجيع المنتوج الوطني (شعار دولة) تتبناه وتدعمه وتتحمل تكاليفه الدولة بما تمتلكه من امكانيات ووسائل وليس المواطن وجيبه المثقوب، بيض المائدة مفردة رئيسية في السلة الغذائية للمجتمع العراقي، وتدخل في صميم الأمن الغذائي والاقتصادي والوطني والإجتماعي، ولذلك ندعو الى مراجعة هذا القرار لأنه يربك الأسواق، ويلامس بالخطر معيشة الفقراء وأصحاب الدخل المحدود.. وكذلك ندعو الجهات الحكومية المعنية بالملف الاقتصادي والتجاري إلى اضافة طبقتين من البيض إلى مفردات البطاقة التموينية، وفتح نوافذ حكومية لبيع (البيض والدجاج) لجميع المواطنين وبأسعار تنافسية، والتصدي لأي محاولة للإحتكار والمضاربة بقوت الشعب وأمنه الغذائي والمعيشي والإنساني..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات..

شاهد أيضاً

سور الوطن.. بقلم ضياء الوكيل*

رفع درجة التأهب والإستعداد القتالي هو إجراء استباقي تتحوّل فيه القوات المسلحة من حالة السلم لحالة الحرب بأسرع وقت ممكن، لمواجهة تهديد استراتيجي محتمل أو خطرٍ وشيك، وهذه التدابير هي إحدى وسائل الردع من خلال التلويح والإستعداد لاستخدام القوّة العسكرية للدفاع عن العراق وشعبة وأمنه ومصالحه الوطنية، وتلك مهام مسندة الى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بموجب الدستور والقانون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *