أحلام وأماني في العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى في حفرة الزمن، وعامٌ جديد نحلمُ أن يكون الأفضل من السنة الهاربة، نأمل أن ينهض العراق من رقدته الطويلة، وأن تشرق الشمس مضيئة بالأماني، وينجلي الليل الطويل، نحلم أن نولد كما نشتهي، ولادةً أخرى، ومثل ما يولدُ كلّ الناس.. دون بكاءٍ أو خوف من أن نُصْبِحَ بيادقاً في لعبة الشطرنج، وضحايا اللعبة الكبرى، احلامنا بسيطة.. أن نعيش بأمنٍ وحرية وسلام، وأن يجد أولادنا وأحفادنا خيمةً بحجم وطن.. تضمن لهم خبزا وعدلا وكرامة، تعددت الأحلام، واتحد المجرى، والعسرُ وإن قسى من بعدهِ يسرا..

كل عام وجميع العراقيين بألوانهم وأطيافهم الجميلة بألف ألف خير..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الغريب في هذا المشهد المرتبك هو قبول العراق بنقل الاف من الارهابيين الأجانب الى أراضيه وسجونه بلا ضمانات دولية لحقوقه،وبلا غطاء سياسي وقانوني ومالي من الامم المتحدة،وبلا قرار أو بيان من مجلس الأمن،وبلا اشراك للمنظمات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب..؟؟ الاتفاق مع أمريكا لا يغني عن الغطاء الدولي، ولا يضمن حقوق العراق، والهاجس الأمني ليس كافيا لتبرير الصفقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.