أحلام وأماني في العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى في حفرة الزمن، وعامٌ جديد نحلمُ أن يكون الأفضل من السنة الهاربة، نأمل أن ينهض العراق من رقدته الطويلة، وأن تشرق الشمس مضيئة بالأماني، وينجلي الليل الطويل، نحلم أن نولد كما نشتهي، ولادةً أخرى، ومثل ما يولدُ كلّ الناس.. دون بكاءٍ أو خوف من أن نُصْبِحَ بيادقاً في لعبة الشطرنج، وضحايا اللعبة الكبرى، احلامنا بسيطة.. أن نعيش بأمنٍ وحرية وسلام، وأن يجد أولادنا وأحفادنا خيمةً بحجم وطن.. تضمن لهم خبزا وعدلا وكرامة، تعددت الأحلام، واتحد المجرى، والعسرُ وإن قسى من بعدهِ يسرا..

كل عام وجميع العراقيين بألوانهم وأطيافهم الجميلة بألف ألف خير..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

محاكمات علنية.. بقلم ضياء الوكيل*

الأجدر بالمتّهم الذي يدّعي البراءة والعفّة والنزاهة أن يذهب إلى القضاء بنفسه ليؤكد براءته ويدافع عن موقفه تجاه الاتهامات الموجهة إليه، ويكشف للمحققين عن مصادر ثرواته المتضخمة بالمليارات والعقارات والذهب والكنوز والأرصدة والسيارات الغالية والنادرة التي وجدت بحوزته، بدلا من الفرار والتخفّي بعيدا عن عيون الرقابة وأجهزة إنفاذ القانون، فذلك يعزز الشبهات ويثير الشكوك ولا يخدم العدالة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *