الداروينية السياسية الأمريكية.. بقلم ضياء الوكيل*

إدارة العلاقة مع أمريكا أعقد بكثير من صفقة صداقة مع (مارك سافايا) حتّى وإن كان مبعوثا رئاسيا، ودوائر صنع القرار في واشنطن لا تلتفت الى شخصية تعرف مقدار حجمها ودوافع تعيينها وحدود مهمتها ودورها السياسي، العلاقة مع أمريكا أوسع وأعمق بكثير من حملة علاقات عامة مع موظفين في وزارة الخارجية والبيت الأبيض، ولا تتأثر بمقالة تنشر في كبريات الصحف أو محاولة لكسب ود صحفيين نافذين،فهذه العلاقات ليس لها تأثير في الحسابات السياسية والاستراتيجية لدى مؤسسات القرار في واشنطن، أمريكا  التي نشأت على (الداروينية السياسية) عقلها في جيبها ومصالحها وقوّتها، والمصالح لا تقتنع إلا بالمصالح ولكن بين الدوّل والأمم والشعوب وليس الأحزاب والأشخاص والمتنفذين..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

ما لم يقال في خطة ترامب.. بقلم ضياء الوكيل*

خطة ترامب في غزّة ليست صحوة ضمير مات وتعفّن منذ زمن بعيد، إنّما لتحقيق مقاصد وأهداف سياسية من بينها صياغة أنماط جديدة للتحكم والسيطرة على المنطقة وثرواتها، وضمان أمن الكيان الصهيوني، وترميم صورته الساقطة دوليا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.