،
قال: يا أيّها الناس.. هذا نداءٌ مرسلٌ مع الريح، وصوتُ نبيٍّ في السّماء يصيح، من يصدقُ اللهَ في أفعالهِ، من يطلبُ الإصلاحَ في الزّمنِ الجريح، ليبدأَ بنفسه اليوم، وليضع دَيْنَهُ فوقَ هذا التراب، وليتطهر، فهذا ترابُ الحسين، بيتُ النبوّةِ، ومعراجُ الشهادة، ومحراب اليقين، وأبلغُ الآيتين، صدقٌ وتضحيةٌ ودَيْن، ليردّهُ الساعةَ للحسين، يا حسين..
المستشار ضياء الوكيل