الخسرانُ المُبينْ..بقلم ضياء الوكيل*

إنّ العقل الذي  يُدنّسُ في أوحالِ الكذبِ والتدليس والفساد، لا يمكن أن يخدم الحقيقة، ولا يدافع عن الحق، ولا يؤتمن على الحقوق، لأنّهُ صوتٌ بلا ضمير، ومتاعٌ أكل القيحُ روحَهُ ومروءته، فلا تنظروا صوبَهُ، سيرشقُ أعينكم بالنُّعاس، فتبدون صحاةً، وأنتم رقود، وقد ضاع اليقين، وذلك هوَ الخسرانُ المُبين..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

زمن المصائب والمحن.. بقلم ضياء الوكيل

مَنْ يُعاتِبُ مَنْ..؟؟ في زَمَنِ المَصائِبِ والمِحَنْ..!! صِرنا نَخافُ على الوطنْ مِنَ الوطنْ، وَقدْ باعوهُ تفكيكاً بأسواقِ الفِتَنْ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.