نومة العافيه.. بقلم ضياء الوكيل

تجولت في شوارع بغداد، ورأيتُ الليلَ مهموماً، وعيناهُ خاويتان، وقد عصفت بأغصانهِ الريح، ورأيتُ بغدادَ، وكم تمنيتُ أن اوسّدَ رأسي على راحتيها، لكنها متعبة، ومجروحه، وبحجم الكرامة والمروءة فيها أنّها تنزف بصمت، ولا تستغيث أو تشتكي، وجفونها على المواجع غافيه، نومة العافيه..

شاهد أيضاً

زمن المصائب والمحن..بقلم ضياء الوكيل

مَنْ يُعاتِبُ منْ..؟؟ في زمنِ المصائبِ والمحن، صرنا نخافُ على الوطن من الوطن، وقد باعوهُ تفكيكاً بأسواق الفِتَنْ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.