زمن المصائب والمحن..بقلم ضياء الوكيل

مَنْ يُعاتِبُ مَنْ..؟؟ في زَمَنِ المَصائِبِ والمِحَنْ، صِرنا نَخافُ على الوطنْ مِنَ الوطنْ، وَقدْ باعوهُ تفكيكاً بأسواقِ الفِتَنْ..

شاهد أيضاً

نومة العافيه.. بقلم ضياء الوكيل

ورأيتُ بغدادَ، وكم تمنيتُ أن اوسّدَ رأسي على راحتيها، لكنها متعبة، ومجروحه، وبحجم الكرامة والمروءة فيها أنّها تنزف بصمت، ولا تستغيث أو تشتكي.. وجفونها على المواجع غافيه، نومة العافيه..

تعليق واحد

  1. كلك ورد في كل حالة من حالات الجميلة ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.