إلى متى..؟؟ بقلم ضياء الوكيل

إلى متى نبقى ندور في وحشة القبور؟ إلى متى يبقى الغراب ينبش في التراب ليواري سوءة أخيه؟ الى متى يا أرضنا الطيّبة.. يا خربة؟؟

شاهد أيضاً

الخسرانُ المُبينْ..بقلم ضياء الوكيل*

إنّ العقل الذي  يُدنّسُ في أوحالِ الكذبِ والتدليس والفساد، لا يمكن أن يخدم الحقيقة، ولا يدافع عن الحق، ولا يؤتمن على الحقوق..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.