ما أقسى العزاء.. بقلم ضياء الوكيل

ما أقسى العزاء، ورثاء الشهداء، لا تقل لستُ أبكي، وأنتَ تجهشُ بالبكاء، بل ابكي كما تبكي النساء، منكسراً حسير، فهذي الدموعُ مطافئَ الحزن الكبير…

شاهد أيضاً

فرحة العيد..عشناها صغارا، وذكرناها كهول… بقلم ضياء الوكيل

ذكريات العيد عصيّة على الزمن، ولا يعتريها النسيان، عشناها صغارا، وذكرناها كهول، كانت وستبقى حتّى الأزل المختوم، حاضرة بفرحتها، بضجيج البراءة في ملاعبها، وصدى الأماني في أغانيها، ومن ينسى رائعة أم كلثوم (يا ليلة العيد آنستينا)..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.