شاهد أيضاً

بلا وداع.. بقلم ضياء الوكيل*

كانت الأمهات يحملن أطفالهن إليهِ، لتحتمي من خفافيش أمريكا وغربان الجريمة، لم تكن تعلم أنّها ستمضي إلى السماء بلا وداع، بلا أذرعٍ أو رؤوس، وستهوي إلى الأرض بلا أكفان، يا محنة الإنسان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.