غزل وأمل.. بقلم ضياء الوكيل

قال لصاحبهِ أنا معحبٌ بها، وجهها ساحرٌ كأنّه القمر، وعيناها نجمتان تبحران في غدرانٍ من الكحلِ والندى والمطر، وشعرها منسدلٌ كأنّه الليل في ملتقى السهر، وثغرها قرنفله، وصوتُها ما أجمله، وطولها فارعٌ، وعودها مليس، قال إنتبه أيّها العاشق التعيس، لا تقرب من الموقد القديس، لا تعثر بإبليس، وقبيل إختمار الحلم في غربةِ القدر، إمسح دموع الحزن من أعين البشر.. يا بشر..!!

شاهد أيضاً

عند مشارف الستين.. بقلم ضياء الوكيل

يا أيّها الحادي.. هذي ركابُك قد أناخت عند مشارف الستين، وبدرُ عمرك يسعى للمُحاق..

تعليق واحد

  1. مبدع استاذ ضياء تمنيت لو اعرف كيف تكتب هكذا نثر وياريت اذا امكن تنصحني باشياء تساعدني على ذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.