بساط الريح.. بقلم ضياء الوكيل

ذكريات العيد، والماضي البعيد، والفصول، عشناها صغارا، ونذكرها كهول، هكذا كل الحكايا تبتدي، ثمّ تزول، ذكريات العيد هي الصدى والرؤيا وشريان المِداد، وبساط الريح فوق هوى بغداد، يطوفُ على دجلةَ القديس، يغالبُ فيه المجرى، وينبيهِ ما يلقى، إنّ المدّ سيطغى، عند الضفة الأخرى، وما يدريكَ لعلهُ الساعة يرى، أنها تشربُ العراق، ودمعَهُ المُراق.. والشاهدانِ عليه الحزن والقلق المديد، وانكسار العيد..

شاهد أيضاً

من دروس المحنة.. بقلم ضياء الوكيل

كشفت لي محنةُ المرض والأيام الصعبة أنّ لديّ الكثيرَ من الأصدقاء، ولكنْ ليسَ لي منَ الإخوانِ إلا القليلَ منَ الأوفياء..!!

3 تعليقات

  1. مشتاقين الحبيب

  2. ياسين الحديدي

    حياك الله الاستاذ ضياء المحترم قتلوا فينا كل الاحلام وليس لنا غير الماضي نعيده في ذاكرتنا نتسلي به في كومة من المشاكل تكبر يوميا تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.