فيما تنفي قوى الأمن الداخلي هذه الأخبار جملة وتفصيلا .. الا أن بعض المعلومات الواردة من بيروت تشير الى وجودها .. فماهي هي حقيقة شقق الممارسة الجنسية الجماعية …!!؟؟ ننشر هذا الخبر مع التحفظ لعدم وجود مصادر موثوقة تؤكد ما ورد فيه… مع خبر النفي الذي اصدرته الجهات الرسمية ..

شقق الجنس الجماعي في بيروت

فيما تنفي قوى الأمن الداخلي هذه الأخبار جملة وتفصيلا .. الا أن بعض المعلومات الواردة من بيروت تشير الى وجودها .. فماهي هي حقيقة  شقق الممارسة الجنسية الجماعية  …!!؟؟ ننشر هذا الخبر مع التحفظ لعدم وجود مصادر موثوقة تؤكد ما ورد فيه…

بيروت ـ متابعات:

 تلقت الأجهزة الأمنية مساء السّبت أكثر من 12 اتصالاً عن شقق يقام فيها ممارسة الجنس، حيث في كل شقة ست فتيات وستة شباب والموسيقى على صوت عال وهم يمارسون الجنس جماعيا بعد أن جاؤوا من نادٍ ليلي بعد السهرة.

 وطلب جيران الشّقة من الأمن أن يتدخلوا، لأن الأمور اصبحت مزعجة للغاية بالاضافة الى تحفظات السكان في المنطقة لاعتبار ان العمل غير اخلاقي، وتبين لقوى الأمن ان موضة الشقق في رأس بيروت وفيردان والرملة البيضاء تزداد لممارسة الجنس الجماعي.

قامت قوى الأمن بمداهمة شقة في الرملة البيضاء فوجدت ستة فتيان وستة فتيان عراة، وهم شبه سكارى. فتم التحقيق معهم لأخذ اسمائهم فتبيّن ان ابن مسؤول بارز في الدولة بينهم، فتم الاتصال بمسؤول الوحدة وابلاغه عن الوضع، فتم ختم التحقيق وطلب منهم ارتداء ثيابهم وترك الشقة، لكنهم قالوا انهم مرهقين ولا يمكنهم ترك الشقة وسينامون على الأرض، فانسحبت قوى الأمن امام مشهد الفتيات والشبان العراة واغلقوا الباب وراءهم وتركوهم في الشقة.

 وحسب جريدة “الديار” ان هذه الشقق لشبان وفتيات ذويهم أغنياء ويمضون وقتهم في فقرا وبحمدون او في رحلات على الشاطئ الفرنسي والإيطالي، ومنهم من يطلب من اهلهم شقة لأنهم لديهم عمل، وذلك لأن للعائلة شقة اخرى ويتركون شقة للفتيات او للشاب.

نفي قاطع على (موقع أخبار لبنان)

نفت قوى الأمن الداخلي عبر حسابها الرسمي على تويتر الأخبار التي يتم تداولها حول شقق يتم فيها الممارسة الجنسية الجماعية في بيروت مشيرة إلى أن هذا الخبر “عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلا”.

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

إختطاف النساء.. اللعب بالنار وانتهاك المحظور !!! بقلم ضياء الوكيل

Tweet قبل الحديث عن انتهاك القانون والدستور والحريات العامة وذلك مهم وضروري علينا التطرق إلى ...