من بين دخّان الحروب(2)..بقلم ضياء الوكيل*

نتائج المعارك والصراعات الكبرى لا يحددها مستوى الضغط والعنف العسكري الذي يمارسه الطرف الأقوى، إنّما بمقدار المقاومة التي يبديها الطرف الأضعف، وهذه (المعادلة أو الفرضية) لم تأتي من فراغ، وتحتكم لشروط موضوعية، وعوامل معقدة من بينها:(تماسك الداخل، الإجماع الوطني، الشرعية، القانونية، الأخلاقية، الاستعداد لدفع الثمن) وهو باهظ بكلّ تأكيد..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

كمائن السياسة.. بقلم ضياء الوكيل*

على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.