عندما تغيب (الحكمة السياسية) فأنّ (القوّة العسكرية) لا تستطيع أن تنتج تأثير استراتيجي يساوي وزنها العسكري، وفي علوم الاستراتيجية الحديثة تتقدم العبارة الآتية:( الحكمة السياسية هي أم الحكمة العسكرية)..
حكمة القوّة في الإحتكام إلى القانون، وخطيئة القوّة في اللجوء إلى العنف والسلاح، وإن كان القانون مفتاح العدالة والسلام، فالعنف قاطرةُ الحروبِ والفِتَنْ، والعدلُ أساسُ الملك..