متى تستريح..؟؟ بقلم ضياء الوكيل

يا حادي السفر، يا قلقاً ما لهُ مُسْتَقَر، قُل لي بربّكَ ماذا تُريد..؟؟ وإلى أينَ المفر..؟؟ ستونَ عاماً وأنتَ تنحتُ في الرماد، ويداكَ على الزناد،وكلّ ما فيكَ نازفٌ جريح، يا ليتني أرتدُّ نسياً تعصفُ الصحراءُ في جسدي، كي أستريح..

شاهد أيضاً

الخسرانُ المُبينْ..بقلم ضياء الوكيل*

إنّ العقل الذي  يُدنّسُ في أوحالِ الكذبِ والتدليس والفساد، لا يمكن أن يخدم الحقيقة، ولا يدافع عن الحق، ولا يؤتمن على الحقوق..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.