متى تستريح..؟؟ بقلم ضياء الوكيل

يا حادي السفر، يا قلقاً ما لهُ مستقر، قل لي بربّك ماذا تُريد..؟؟ وإلى أينَ المفر..؟؟ ستونَ عاماً وأنتَ تحرثُ في البحر، وتنحتُ في الرماد، ويداكَ على الزناد، وما زلتَ تحبو على طريقِ الصفر، وكلّ ما فيكَ من الموجعاتِ نازفٌ جريح، يا ليتني أرتدُّ نسياً تعصفُ الصحراءُ في جسدي، كي أستريح..

شاهد أيضاً

ما أقسى العزاء.. بقلم ضياء الوكيل

Tweet ما أقسى العزاء، ورثاء الشهداء، لا تقل لستُ أبكي، وأنتَ تجهشُ بالبكاء، بل ابكي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.