
جريمة العدوان على إيران واغتيال المرشد الأعلى تفصح عن مستوى الانحطاط والسقوط السياسي والعسكري والأخلاقي الذي وصلت اليه الإمبريالية الأمريكية المتصهينة وشريكتها المضرّجة بالقتل والإرهاب والإبادة،لقد ارتكب الامريكان والصهاينة جريمةَ حربٍ لا تُغْتَفَرْ، وخطيئةً استراتيجيةً كُبرى بعدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم، واغتيال المرشد الأعلى هو نقطة الإنهيار والهزيمة في حربهم الإجرامية المفروضة، وهو ذاته عنوان الارتكاز الشرعي لتوحيد الصفوف في ايران، وتعزيز موقف الرفض والمقاومة والتصدي للعدوان، وذلك حقّ أصيل تكفله القوانين الدولية،وما خططت له أمريكا وكيان الاحتلال سيرتد عليهم وبالا وعارا وهزيمة منكرة، فنتيجة هذه الحرب لا تحددها ترسانة السلاح والتفوّق الامريكي، إنما المقاومة المشروعة التي يبديها الشعب الايراني وقواته المسلحة، وذلك قياس لا يخضع لموازين القوى، والحسابات التقليدية، بل يحتكم الى صوت الحق والكرامة الوطنية، والشرعية القانونية والأخلاقية للمعركة،وإرادة الحق أقوى من طغيان أمريكا، وغطرسة القوّة الغاشمة، وسطوة الشرّ والعدوان..
*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع وقيادة العمليات..

المستشار ضياء الوكيل