الإغتيال السياسي هو اليد الباطشة لأخطبوط القمع والإستبداد، ورسالة تخويف دموية، تتحرى الآراء السياسية المعارضة، لدفعها عنوة، وخارج سلطة القانون والدولة، نحو الإنصياع والرضوخ، لسلطة الخوف والقوّة والأمر الواقع…
الشعارات التي ترهق الإنسان وحياته، وتزيد من همومه ومعاناته، ولا تراعي الفقراء والمستضعفين، ليست إلا أكاذيب وخداع، ومزايدات تعبوية عقيمة وقديمة، ودليل أزمة وافلاس وفشل وتخبط..