غير المتوقع يحدثُ دائماً.. بقلم ضياء الوكيل*

قد يكون من المؤسف القول.. أن الدولة لا تستطيع إيقاف ومنع الهجمات الصاروخية على المنطقة الخضراء والسفارة الأمريكية في الوقت الحاضر، ليس لأنها غير قادرة عسكريا، لكن التعامل مع (هجمات الكاتيوشا) يحتكم الى (معادلات ميدانية) فرضتها أحداث (فجر الجمعه المصادف 20 حزيران 2020 )، حيث تراجع القرار الحكومي خطوةً الى الوراء فَقَدَ خلالها زمامَ المبادرة الأمنيه في هذا الملف، ولم يستعيد خطوته وموقعه الطبيعي حتى الآن، ولا أعتقد أنّه يرغب بذلك لأسباب عديده، ومن يتعامل مع هذا الموضوع سيأخذ ما جرى بعين العِبْرَةِ والإعتبار، أّمّا الأمريكان فلن يردّوا على القصف الذي يستهدفهم ما دام لا يصيب منشآتهم وجنودهم، ومن يطلق الصواريخ يدرك هذه الحقيقة، والدليل أن السفارة لم تصاب بأي قذيفه رغم تكرار الهجمات، ولكن ذلك لا ينفي إحتمالية ردّهم ولكن بشكل غير مباشر أو لجوئهم الى الحرب الخفيّه إن تصاعدت الهجمات وتوتر الموقف، ولكنّي لا أقطع بذلك، وأقول دائما أنّ(غير المتوقع يحدث دائما) كما يقول(آندريه موروا) في روايته الشهيره….  

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع وقيادة عمليات بغداد(2012-2013)

شاهد أيضاً

لوحة التخويف.. بقلم ضياء الوكيل*

لن تكون إيران ميدان الرماية، ولكن من المحتمل أن يكون (العراق) أو (سوريا) لوحة التصويب أو التخويف..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.