الفاسدون.. بقلم ضياء الوكيل

الفاسدون: شلّةٌ من الأرذلينَ، وبقايا من التتر، كأنّهُم جرادٌ تطايرَ وإنتشر، دفنوا المروءة بين أفخاذ البغايا، وباعوا الأمانةَ عند بازار الغجر، والمجدُ للحشيش، والعزّ للترف، ولتمتلي الجيوب، وليسقط الشرف…

شاهد أيضاً

غزوة الخشخاش.. بقلم ضياء الوكيل

أنّ المحلات عادت وفتحت أبوابها وكأن شيئا لم يكن، ولم تعد الخمور منكرا..!! ويبدو أنّهم اشتبهوا في التفسير..!!وليسقط الكونياك والبيره والعرق، وليسلم الخشخاش والبانجو والحشيش، يعيش يا يعيش...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.