المدار .. بقلم ضياء الوكيل

في بلاد ما بين النهرين، إنشطرَ المدارُ إلى شطرين، بينهما برزخٌ، ومعراجٌ، ودَين..

شطرٌ يدعو إلى اللهِ في معبد العمل، ويتلو مع الصبرِ إنشودةَ الأمل، ويَبْذِرُ الخيرَ من أجلِ البشر، وهلْ يحصِدُ الإنسانُ إلّا ما بَذَر ..؟؟

والثاني.. ضباعٌ تعاوت عندَ أقصى طرفْ، كأنّهُم شَتاتُ رجْعٍ وآنجرفْ، هم يشعرون بجوعِ البطون، ولا يشعرونَ بنقصِ الشّرف، وقد باعو الأمانةَ في سوقِ الترف…

شاهد أيضاً

التاريخ لا يموت… بقلم ضياء الوكيل*

إن تظاهرَ التاريخُ أنّهُ نائمٌ، فلا تصدّقوه، ولا تنظروا صوبَه، سيقذفكم بالنعاسِ، وتبدون صحاةً، وأنتم رقود، والأيامُ تدور، والحادثاتُ جسامُ، والحروب مواجعٌ، ما لهنّ من الدماءِ فطامُ، في كل شبر لها وشمٌ، وآثارٌ وأختام..!!؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.