كُفّيْ دمُوْعَكِ يا غَرِيْبَة*.. بقلم ضياء الوكيل

لا زال صوتُك الشجي، يُصافحُ سمعي، ويأسرُ دمعي، وكأنّهُ يبكي معي، حُزناً واغتراب.. ( دِسَيِّرْ يا هوى الهاب، ثُريّا والنجم غابْ، وجَنْجَلْ وليدي لو دُوَهْ*.. وكَّف الحارس بالبابْ).. يا درّةَ الأحباب، يا أغلى حبيبة، يا أكرمَ الناسِ إيثارا وطيبة، كفّي دموعَكِ يا غريبة، فقد ذوينا وما بنينا للترابِ، والسراب، والصغارُ تفرّقوا في كلّ ديرة، هم يُبْصِرُونَكِ يا فقيرة، ويلمحون دمعتكِ الكسيرة، ويبحثون عن دفئِك المنشود، وعن وطنٍ مفقود، في وحشةِ الروح الحسيرة.. لك العتبى يا أميرة..

*مهداة الى روح والدتي رحمها الله ورحم والديكم وأمواتكم.

*(دِسَيِّرْ) مفردة شعبية والدال للتأكيد، فيها رجاء وعتب جميل للأحباب بمعاودة الزيارة بعد طول غياب.
*(جنجل) زينه تلبس في رجل الطفل عنوان للمحبّة والدلال وصوته يثير السرور في البيت.
*(دِوَه) بمعنى أظهر صوتا

شاهد أيضاً

أمير الجلو… بقلم ضياء الوكيل

وليد غازي فرمان.. فنان عراقي مبدع وقدير، يعشق (آلتهُ الجلو)، مخلصا لها، مولعا بها، يحنو عليها مثل أمٍّ حنون، يضمّها براحتيه وكأنّها طفلةٌ صغيرة...