يا مهيب الدماء.. بقلم ضياء الوكيل

سلامُ اللهِ عليكَ أبا مهدي ولمن معك..

يا مهيبَ الدماءِ والشيب الخضيب..

نحنُ لا نبكيك بل نبكي العراق..

لا نبحث اليوم عن نصير..

 وكيلُنا اللهُ والمروءةُ والضمير.. حتّى يضج النفير..!!

وعهدُنا علامة .. وثأرٌ ينزُّ دماً إلى يوم القيامة..

فافرش جناحك حجم الأبوّة والشهادة والكرامة..

وآحزم على النائبات النطاق..

وآشدد بروحك ظهر العراق..

 

شاهد أيضاً

رمضانُ شلالٌ من الخيرِ قبّلَ جبهتكْ .. بقلم ضياء الوكيل

لاحَ مثل الفجرِ في قوسِ السّما، لامعا بَرّاقْ، كأنّه العراقْ، مفعماً بالنور، مشرقاً بالسنا، هلالاً جميلاً، رشيقَ المُنْحَنَى..*