ما بين صالح وثمود.. بقلم ضياء الوكيل

صامتٌ أنتَ صمت التوابيتِ، مُبْصِراً كل الفجيعة، والأسرار المريعة، وما بين صالح وثمود لا زالت الناقةَ معقورة، والأغصان مهجورة، والصفصاف يحكي، وعجائزُ النخلِ تبكي، في أرضٍ تقتلُ أنبيائها، ويستبيحها أبنائها، فيا عاد وإرم وثمود..هل تأكل الحرّةَ من ثدييها أم تموت؟؟

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

لا تنظر إلى المرايا..؟؟ بقلم ضياء الوكيل

Tweet لا تَنْظُرْ إلى المرايا .. كي لا ترى الجُرحَ الخضيب.. وتُبْصِرُهُمْ عرايا..!! لا تَنْظُرْ ...