هل لديك خبر..؟؟ بقلم ضياء الوكيل

اشتقتُ إليك، وهذي حروفي بين يديك، تجري نبعا، تورق جمرا، في قرطاسٍ أبيض، شراعهُ الصوت، لا زلنا جذوعا بأرض الموت، نحمل قبورنا ونسير، زحفا عند معراج المصير، فهل تسمع صوتا أم أنينا أم صفير، يا أيها البشير، أنت المبتدا وفيك الخبر، أنت صمتي وحزني وذكرياتي الأثيرة.. أنت معراجي وقوسي وأحلامي الأخيرة.. خمسون غافلة مضت.. وعشرٍ تخضّبُها .. وأنا المخنوق بصبري، مبصرا كلّ الفجيعة، والأسرار المريعة، وخيمتي عند أقواس المدار، تخلع أوتادها، وتحزم متاعها، وحقائب السفر .. فهل لديك خبر..؟؟


*(الصورة لوالدي رحمهُ الله ورحمَ أبائكم وأمواتكم جميعا)

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

ما بين صالح وثمود.. بقلم ضياء الوكيل

Tweet صامتٌ أنتَ صمت التوابيتِ، مُبْصِراً كل الفجيعة، والأسرار المريعة، وما بين صالح وثمود لا ...