أين نحن الآن..؟؟ بقلم ضياء الوكيل

عندما يسألك (طبيبا أو أستاذا جامعيا أو صحفيا معروفا أو كاتبا ومؤلفا ومثقفا) عن إنتمائك الديني والمذهبي والقومي والعشائري ليس بقصد التعارف والتقارب والصداقة إنما بهدف الإصطفاف والتخندق الطائفي والعرقي.. فاعلم أن خطة الإحتلال والأحزاب وأصحاب المصالح السياسية قد نجحت في تحطيم وتمزيق النسيج الوطني والإجتماعي العراقي وأن الأزمة قد استحكمت حلقاتِها وتعدت خطوط اللارجعة وأن الحلول لم تعد أمنية أو سياسية ولا حتى إجتماعية بل نحتاج الى حلول تاريخية لأن مصير الوطن في الميزان ولعلي أخشى على العراق أن ينتقل الى متاحف التاريخ…

لست متشائما بغير حساب ولن أتفاءل قبل الأوان ولا أبني تصوراتي على كثيب من الرمال ولن أتشبث بالأمل دون سند حقيقي وأعلم أن الدول والحضارات والأمم لا تبنى بالآمال والأمنيات إنما بالإرادة السياسية الشجاعة القادرة على صناعة التاريخ وإتخاذ القرارات الصعبة وتجرع الدواء المر…

*مستشار وناطق رسمي سابق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع وقيادة عمليات بغداد ( 2012-2013)

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

يا ذوائب النخيل.. مهلا..!! بقلم ضياء الوكيل

وحدك الآن تبصر معراج قبرك ، مستنفرا شعرك، حتى نقطة الصفر والطريق إلى الصفر معجزة،.. يا أبا حيدر.. ميعادك السلام، ورسمك الصوت، نبوءةٌ وموت، لكنها ولادة ، طقوسها عبادة...