يا ذوائب النخيل.. مهلا..!! بقلم ضياء الوكيل

يا دمعة الشعر، وقامة النخيل، وعنفوان الحزن، وكبرياء الرحيل، يا جمرة الحرف، وخمرة النغم… 
يا واهب السعادة، وحدك الآن ، موحشا، مستوحدا ، غريبا، مطفأ الأنوار ، منسدل الشَعر.. نحيل ، يا ذوائب النخيل، وحدك الآن تبصر معراج قبرك ، مستنفرا شعرك، حتى نقطة الصفر والطريق إلى الصفر معجزة،.. يا أبا حيدر.. معراجك الرثاء، وقوسك الأجل، يا صهوة الأمل، ميعادك السلام، ورسمك الصوت، نبوءةٌ وموت، لكنها ولادة ، طقوسها عبادة، لم تفقد السيادة …

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

أين نحن الآن..؟؟ بقلم ضياء الوكيل

لست متشائما بغير حساب ولن أتفاءل قبل الأوان ولا أبني تصوراتي على كثيب من الرمال المتحركة أو أتشبث بالأمل دون سند حقيقي وأعلم أن الدول والحضارات والأمم لا تبنى بالآمال والأمنيات إنما بالإرادة الشجاعة القادرة على صناعة التاريخ وإتخاذ القرارات الصعبة وتجرع الدواء المر...