تجارةٌ مع الله..بقلم ضياء الوكيل*

في زمن الحروب والحرائق والفتن التي تجتاح المنطقة نحتاج الى الحكمة السياسية قبل القوّة والتسلح والسلاح، والى البرامج والخطط قبل الشعارات والأناشيد والعواطف، وتسعة أعشار الحكمة أن تكون حكيما في الوقت المناسب، فالحكمة أم الأمور جميعا،(وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا)(البقرة/269)، والحكمة موجودة في كلّ مكان يقظةٌ مُستيقظة تبحث عن الحكماء والعقلاء وأصحاب النوايا الطيّبة والقلوب السليمة، ويراها من يصدق ويتّقي ويتاجر مع الله وتلك تجارةٌ لا تبور..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

سور الوطن.. بقلم ضياء الوكيل*

رفع درجة التأهب والإستعداد القتالي هو إجراء استباقي تتحوّل فيه القوات المسلحة من حالة السلم لحالة الحرب بأسرع وقت ممكن، لمواجهة تهديد استراتيجي محتمل أو خطرٍ وشيك، وهذه التدابير هي إحدى وسائل الردع من خلال التلويح والإستعداد لاستخدام القوّة العسكرية للدفاع عن العراق وشعبة وأمنه ومصالحه الوطنية، وتلك مهام مسندة الى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بموجب الدستور والقانون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *