تجارةٌ مع الله..بقلم ضياء الوكيل*

في زمن الحروب والحرائق والفتن التي تجتاح المنطقة نحتاج الى الحكمة السياسية قبل القوّة والتسلح والسلاح، والى البرامج والخطط قبل الشعارات والأناشيد والعواطف، وتسعة أعشار الحكمة أن تكون حكيما في الوقت المناسب، فالحكمة أم الأمور جميعا،(وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا)(البقرة/269)، والحكمة موجودة في كلّ مكان يقظةٌ مُستيقظة تبحث عن الحكماء والعقلاء وأصحاب النوايا الطيّبة والقلوب السليمة، ويراها من يصدق ويتّقي ويتاجر مع الله وتلك تجارةٌ لا تبور..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

أحلام وأماني في العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى في حفرة الزمن، وعامٌ جديد نحلمُ أن يكون الأفضل من السنة الهاربة، نحلم أن نولد كما نشتهي، ولادةً أخرى، ومثل ما يولد كلّ الناس.. دون بكاءٍ أو خوف من أن نُصْبِحَ بيادقاً في لعبة الشطرنج، وضحايا اللعبة الكبرى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.