من بين دخان الحروب..(تحليل) بقلم ضياء الوكيل*

الحكمة السياسية هي أم الحكمة العسكرية، وهذا ليس اختراع، إنما هي معادلة فلسفية تقع في صلب العلوم الإستراتيجية القديمة والحديثة، فعندما تغيب الحكمة السياسية فأن القوة العسكرية ومهما بلغت من التفوّق لا تستطيع أن تنتج تأثير استراتيجي يساوي وزنها العسكري،  لأنها وبغياب الحكمة السياسية ستكون قوّة غير فاعلة، وغير محصنة، وبلا عافية، وأخطاء وخطايا السياسة لا تعالجها إتجاهات التعبئة، أو مهنة الميدان، ومن الأمثلة على ذلك.. (حرب الكويت، سقوط الموصل، وانهيار النظام في دمشق)..

كلّ عام وجيش العراق الباسل الأبيّ، وجنده الأبطال بألف خير، والرحمة للشهداء الأبرار..

*مستشار وناطق رسمي سابق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع وقيادة العمليات

*الصورة الشخصية أعلاه من الآرشيف..

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الغريب في هذا المشهد المرتبك هو قبول العراق بنقل الاف من الارهابيين الأجانب الى أراضيه وسجونه بلا ضمانات دولية لحقوقه،وبلا غطاء سياسي وقانوني ومالي من الامم المتحدة،وبلا قرار أو بيان من مجلس الأمن،وبلا اشراك للمنظمات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب..؟؟ الاتفاق مع أمريكا لا يغني عن الغطاء الدولي، ولا يضمن حقوق العراق، والهاجس الأمني ليس كافيا لتبرير الصفقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.