من بين دخان الحروب..(تحليل) بقلم ضياء الوكيل*

الحكمة السياسية هي أم الحكمة العسكرية، وهذا ليس اختراع، إنما هي معادلة فلسفية تقع في صلب العلوم الإستراتيجية القديمة والحديثة، فعندما تغيب الحكمة السياسية فأن القوة العسكرية ومهما بلغت من التفوّق لا تستطيع أن تنتج تأثير استراتيجي يساوي وزنها العسكري،  لأنها وبغياب الحكمة السياسية ستكون قوّة غير فاعلة، وغير محصنة، وبلا عافية، وأخطاء وخطايا السياسة لا تعالجها إتجاهات التعبئة، أو مهنة الميدان، ومن الأمثلة على ذلك.. (حرب الكويت، سقوط الموصل، وانهيار النظام في دمشق)..

كلّ عام وجيش العراق الباسل الأبيّ، وجنده الأبطال بألف خير، والرحمة للشهداء الأبرار..

*مستشار وناطق رسمي سابق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع وقيادة العمليات

*الصورة الشخصية أعلاه من الآرشيف..

شاهد أيضاً

إرادة الحقّ أقوى من سطوة الشرّ والعدوان..بقلم ضياء الوكيل*

لقد ارتكب الامريكان والصهاينة جريمةَ حربٍ لا تُغْتَفَرْ، وخطيئةً استراتيجيةً كُبرى بعدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم، واغتيال المرشد الأعلى هو نقطة الإنهيار والهزيمة في حربهم العدوانية المفروضة على إيران والمنطقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.