Dead Angles.. بقلم ضياء الوكيل*

سافرت الى خارج العراق في رحلة علاج على متن (الخطوط الجوية العراقية) وسجلت الملاحظات الآتية: تاريخ المغادرة( يوم الجمعة 18 ت2 2022) تأخرت الرحلة (ثلاث ساعات إلا ربع)، عند العودة (السبت 26 ت2 تأخرت الرحلة 45 دقيقة)، لاحظت اكتظاظ صالة المغادرة مع وجود أفواج للمعتمرين من جنسيات غير عراقية..!!؟؟ لا يوجد مكان للوقوف وليس الجلوس في الصالة، أمّا الحمامات سأترك للقاريء تصوّر الموقف، عند عودتي لاحظت أن القاعة التي تعرضت للحريق ما زالت على حالها ولم يباشر بالتصليح أو الترميم بل أن الأنقاض لا زالت في محلها، الالتزام بالمواعيد وتنظيم الرحلات وخدمة المسافرين من علامات التطور والنجاح والمهنية،  ونتمنى للطائر الأخضر صاحب التاريخ العريق في عالم الطيران المدني أن يكون بهذا المستوى..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع والعمليات

شاهد أيضاً

للاحتلالِ وجهٌ آخر..بقلم ضياء الوكيل*

لا نقلل من أهمية الإنسحاب الأمريكي من العراق، فهو منجز وطني نأمل أن يستثمر بشكل حكيم، لا ننفخ فيه ليبدو أكبر من حجمه، ولا نخرجه عن سياقهِ إلى عناوين ينقضها الواقع، فهناك وجه آخر للاحتلال يرتدي البدلات الأنيقة، ولكنه يمسك بقواعد اللعبة والتأثير، وهو أشدّ ضراوة وتهديدا للسيادة من السلاح والتواجد العسكري..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *