التاريخ يتحرك والسياسة عاجزة..بقلم ضياء الوكيل*

محنة المشهد العراقي أنّ التاريخ يتحرك والسياسة عاجزة أمامه، ولا تستطيع اللحاق به، وأن العراق ينتج تاريخا أكبر من قدرة المستوى السياسي على الاحتواء أو التعاطي الحكيم مع حركته وقوانينه، وعوارضه الزمنية والمادية، كم يحتاج السياسي ليتعلم..؟؟ عشرون عاما مضت ألا يكفي..!؟

*مستشار وناطق رسمي سابق 

شاهد أيضاً

للاحتلالِ وجهٌ آخر..بقلم ضياء الوكيل*

لا نقلل من أهمية الإنسحاب الأمريكي من العراق، فهو منجز وطني نأمل أن يستثمر بشكل حكيم، لا ننفخ فيه ليبدو أكبر من حجمه، ولا نخرجه عن سياقهِ إلى عناوين ينقضها الواقع، فهناك وجه آخر للاحتلال يرتدي البدلات الأنيقة، ولكنه يمسك بقواعد اللعبة والتأثير، وهو أشدّ ضراوة وتهديدا للسيادة من السلاح والتواجد العسكري..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *