قوانين التاريخ.. بقلم ضياء الوكيل*

مأساة العراق ومأزقه التاريخي، أن أزماته أكبر من قدراته على الحل، وحتى الحلول وإن جاءت فيجب أن تكون مهدئة ومطمئنة لمخاوف ومصالح قوى محلية واقليمية ودولية، وهذه المقاربة المختلّة استراتيجيا ووطنيا أنتجت حالة من الاختناق السياسي، يشدّ وثاقها ثنائي (الفشل والفساد)، والحل لا يخضع لأحكام السياسة لوحدها، فذلك ليس كافيا من غير رؤية استراتيجية تحيط بالتهديدات الاستراتيجية المحدقة بالعراق، وتلتفت إلى حقائق وتوازنات الجغرافية السياسية، وقوانين وحركة التاريخ في العراق والمنطقة..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع..

شاهد أيضاً

محاكمات علنية.. بقلم ضياء الوكيل*

الأجدر بالمتّهم الذي يدّعي البراءة والعفّة والنزاهة أن يذهب إلى القضاء بنفسه ليؤكد براءته ويدافع عن موقفه تجاه الاتهامات الموجهة إليه، ويكشف للمحققين عن مصادر ثرواته المتضخمة بالمليارات والعقارات والذهب والكنوز والأرصدة والسيارات الغالية والنادرة التي وجدت بحوزته، بدلا من الفرار والتخفّي بعيدا عن عيون الرقابة وأجهزة إنفاذ القانون، فذلك يعزز الشبهات ويثير الشكوك ولا يخدم العدالة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *