شاهد أيضاً

نومة العافيه.. بقلم ضياء الوكيل

ورأيتُ بغدادَ، وكم تمنيتُ أن اوسّدَ رأسي على راحتيها، لكنها متعبة، ومجروحه، وبحجم الكرامة والمروءة فيها أنّها تنزف بصمت، ولا تستغيث أو تشتكي.. وجفونها على المواجع غافيه، نومة العافيه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.