سور الوطن.. بقلم ضياء الوكيل*

خبر وتعليق..

رفع حالة التأهب والإستعداد الأمني والقتالي للقوات العراقية..هو إجراء استباقي تتحوّل فيه القوات المسلحة من حالة السلم لحالة الحرب بأسرع وقت ممكن، وفقا لمتطلبات الموقفين (السياسي والعسكري) في الدولة، وتتزامن التدابير العسكرية مع تفعيل خطط العمليات وتعزيز منظومات القيادة والسيطرة، ورفع جاهزية الأسلحة والمعدات والدعم اللوجستي، لمواجهة تهديد استراتيجي محتمل أو وشيك وبما يحقق أهداف الردع، وذلك بناءً على معلومات استخباراتية وتقدير موقف قيادي، وقد تلجأ القيادة العسكرية الى إجراء مناورات وإعادة التموضع والإنتشار لرفع كفاءة القوات أو لغرض الخداع والتمويه، والإعلان عن هذه الإجراءات عبر وسائل الإعلام لا يخلو من رسائل قوّة تؤكد فيها الحكومة حضورها ودورها وقرارها الوطني، ومحور هذه التحركات وهدفها الأساس هو الدفاع عن العراق وشعبه وأمنه ومصالحه الوطنية المشروعة، وتلك مهام مسندة الى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بموجب الدستور والقانون..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

 

شاهد أيضاً

Dead Angles .. بقلم ضياء الوكيل*

الشعارات لا تسكت الجوع، ولا تغيث الفقير، والكرامة الانسانية لا تتحقق بالدعاء والأناشيد والحماسة، إنّما بالتخطيط والعمل الجاد لتأمين الحاجات والحقوق الاساسية للإنسان، وجعل حياته أفضل وأقل صعوبة وليس حشره في دوامة لا تنتهي من الأزمات بدء من الكهرباء وصولا الى الرواتب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *