الحرب:لعنةٌ خالدة،وخطيئةٌ مستعادة.. بقلم ضياء الوكيل*

الحرب تعيد الإنسان الى أصله البدائي،وتنزع عنه قيمه الإنسانية والأخلاقية،ويصبح حقّ الدفاع عن الحياة لديه مساويا لإنتزاع الحياة من الآخر،في الحرب يصبح الإنسان شبيها بالسلاح،والعالم مسكونا بالقتل،وللقوّة القول الفصل في إثبات الحقّ أو إنكاره..الحرب لعنة خالدة، وخطيئة مستعادة..من انتظم على تبرير الحرب سار على خطاها، ومن قوّض أسبابها ربح نفسه وقد يخسر المعركة، ومن كان مع الحرب قد يخسر أو يربح، أمّا من خرج منها فسيخسر، ويدفع الثمن باهظا، لأنه سيلحق بالمنتصر.. الحرب تحيط بنا من كلّ جانب، كانت قبلنا، وهي معنا الآن، وستبقى بعدنا، وويل للمهزومين، يقول نيتشه( قبضة صغيرة مملوءة بالقوة، خير من حقيبة كبيرة مليئة بالحق).. والحكمة الرومانية البليغة تقول (إن كنت تريد السلام فاستعد للحرب)..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

الوطن الأخير.. بقلم ضياء الوكيل*

لا تتعب نفسك، لن يسمعك أحد، فالكلام المسموع هو كلام الأقوياء، لا كلام العقلاء..!! فلا تروض كلماتك، واتركها كالجياد العصيّة في براري الوطن، وإن لم تفعل تصبح الكلمات قيودا، والأفكار منافي، والمثقف منفاه ذاته، والحبّ موطنهُ الأخير..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.