الحرب:لعنةٌ خالدة،وخطيئةٌ مستعادة.. بقلم ضياء الوكيل*

الحرب تعيد الإنسان الى أصله البدائي،وتنزع عنه قيمه الإنسانية والأخلاقية،ويصبح حقّ الدفاع عن الحياة لديه مساويا لإنتزاع الحياة من الآخر،في الحرب يصبح الإنسان شبيها بالسلاح،والعالم مسكونا بالقتل،وللقوّة القول الفصل في إثبات الحقّ أو إنكاره..الحرب لعنة خالدة، وخطيئة مستعادة..من انتظم على تبرير الحرب سار على خطاها، ومن قوّض أسبابها ربح نفسه وقد يخسر المعركة، ومن كان مع الحرب قد يخسر أو يربح، أمّا من خرج منها فسيخسر، ويدفع الثمن باهظا، لأنه سيلحق بالمنتصر.. الحرب تحيط بنا من كلّ جانب، كانت قبلنا، وهي معنا الآن، وستبقى بعدنا، وويل للمهزومين، يقول نيتشه( قبضة صغيرة مملوءة بالقوة، خير من حقيبة كبيرة مليئة بالحق).. ومن يريد السلام عليه أن يستعد للحرب..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الغريب في هذا المشهد المرتبك هو قبول العراق بنقل الاف من الارهابيين الأجانب الى أراضيه وسجونه بلا ضمانات دولية لحقوقه،وبلا غطاء سياسي وقانوني ومالي من الامم المتحدة،وبلا قرار أو بيان من مجلس الأمن،وبلا اشراك للمنظمات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب..؟؟ الاتفاق مع أمريكا لا يغني عن الغطاء الدولي، ولا يضمن حقوق العراق، والهاجس الأمني ليس كافيا لتبرير الصفقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.