
الحرب تعيد الإنسان الى أصله البدائي،وتنزع عنه قيمه الإنسانية والأخلاقية،ويصبح حقّ الدفاع عن الحياة لديه مساويا لإنتزاع الحياة من الآخر،في الحرب يصبح الإنسان شبيها بالسلاح،والعالم مسكونا بالقتل،وللقوّة القول الفصل في إثبات الحقّ أو إنكاره..الحرب لعنة خالدة، وخطيئة مستعادة..من انتظم على تبرير الحرب سار على خطاها، ومن قوّض أسبابها ربح نفسه وقد يخسر المعركة، ومن كان مع الحرب قد يخسر أو يربح، أمّا من خرج منها فسيخسر، ويدفع الثمن باهظا، لأنه سيلحق بالمنتصر.. الحرب تحيط بنا من كلّ جانب، كانت قبلنا، وهي معنا الآن، وستبقى بعدنا، وويل للمهزومين، يقول نيتشه( قبضة صغيرة مملوءة بالقوة، خير من حقيبة كبيرة مليئة بالحق).. ومن يريد السلام عليه أن يستعد للحرب..
*مستشار وناطق رسمي سابق

المستشار ضياء الوكيل