صراع الأقوياء..بقلم ضياء الوكيل*

تكرار عمليات (المسح الجيولوجي) بواسطة الأقمار الصناعية للمنطقة العربية من قبل (الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا) يشير الى سعيهما لإعادة تقييم وصياغة أنماط الصراع، وتحديد موازين القوى والأحجام، ورسم مناطق الاهتمام، وتثبيت الخطوط الحمراء في الفضاء الاقليمي والدولي، ورأيي أن سوريا ما زالت في التخطيط الاستراتيجي الغربي(هدف تكتيكي)،والخليج هو (الهدف الاستراتيجي)،أمّا العراق فهو (الجائزة الكبرى)،وأتوقع أنّ تكون محافظة الأنبار العراقية (خط التماس) المتقدم والحرج في حروب السيطرة والنفوذ وصراع الأقوياء في المستقبل المنظور..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع(2012-2013)

شاهد أيضاً

الأب لا يهدم بيوتَ أبنائه..بقلم ضياء الوكيل*

إن كنت لا تستطيع البناء فلا تهدم، فالشفلات التي تهدم البيوت الآمنة، إنما تهدم الأمان والإستقرار في النفوس، وتطعن حبَّ الوطن والإنتماء في القلوب، وتعرّض السلم المجتمعي الى الخطر، لا تنظر للقضية بعين واحدة فهذه مسؤولية دولة وتاريخ وشعب، وإن كنت لا ترى بضميرك فليس لعينيك معنى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *