صبي الضرب ولوحة التهديف البديله.. لمحة تحليل مع ضياء الوكيل*(مرفق فديو)

الهجوم الصاروخي الإيراني على مدينة أربيل ينتهك سيادة العراق ويسيء الى علاقات حسن الجوار بين البلدين الجارين، ايران تحاول تغيير قواعد اللعبة في المنطقة، وتلجأ الى البدائل الأقل كلفة على الصعيدين.. السياسي والعسكري، والعراق يتحول الى ساحة لتصفية الحسابات وخط تماس متقدم لمحاور الصراع الإقليمي والدولي، وصندوق بريد للقوى المتصارعة في المنطقة، ولا فرق هنا بين قصف تركي أو ايراني فكلاهما انتهاك لسيادة العراق.. (للمزيد في الفديو المرفق أدناه): 

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع..

شاهد أيضاً

Dead Angles.. بقلم ضياء الوكيل*

سياسة السكوت والتجاهل والمهادنة والملاينة لا يفسرها العقل الأمريكي الإستعلائي المتغطرس إلا أنها رضوخ وانحناء وانصياع لسياسة التهديد والضغط والإكراه والإبتزاز، واستجابة مذلّة لمنطق القوّة الغاشمة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.