الطريق إلى جهنّم..!! بقلم ضياء الوكيل*

من قال أنّ التاريخ نائم..؟؟ إنّه صاحي وينشر الملح فوق جراح الضحايا،ودماء المتحاربين، فالتاريخ لدى البعض لعبة ممتعة، وقد يكون مهنة مربحة، وَلِمَ لا..؟؟ فهذا الرئيس بايدن الذي يوقظ مع تركيا قرنا من الزمان في قضية (إبادة الأرمن) أيام الإمبراطورية العثمانية، يستدعي التاريخ ليحدد يوم(11 سبتمر) موعدا لسحب قواته من أفغانستان، مستحضرا في قرارهِ يوماً دامياً ما زالت البشرية تدفع ثمن أحداثهِ المفجعة حتّى يومنا هذا، بايدن يعيد البضاعة المفخخة لحركة طالبان.. عدوّهِ اللدود، ويرمي كرةَ النار نحو خصومه عند أسوار أفغانستان( الصين، روسيا، إيران)، وأقصد هنا مناطق التوتر في الجوار الجغرافي المضطرب،  وكأنّهُ ينفخ الروح في جسد التطرف والفوضى، واضعاً العالم أمام جولة مركبة من الإرهاب والعنف والتعصب، بايدن يمكر بخصومهِ، ويشعلُ النار والإضطراب عند حدودهم، ولكن تلك النيران مُعْدية، ونهاياتها مفتوحه، والشرق الأوسط العالق في أفخاخ التاريخ وكهوف الماضي، وسطوة المغامرين والفاشلين، ليس بعيدا عن براكين الفتنه، والعراق على خط التماس، ولا أحد في مأمن من جائحة العنف القادم، بما فيها أمريكا والغرب، والعنف قابلة التاريخ .. وأقصر الطرق نحو جهنّم..!!

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام  ووزارة الدفاع وعمليات بغداد(2012-2013)

شاهد أيضاً

ساويرس من بغداد إلى(تل أبيب)..!! بقلم ضياء الوكيل*

أليس هذا المستثمر الذي زار (تل أبيب) مشمول بقوانين الحظر والمقاطعة العراقية التي تحضر التعامل مع العدو والمتعاونين معه..؟؟ ألا يشكل وجوده وشركاته خطرا على أمن العراق..؟؟ ألم تجدوا شركات رصينة أفضل من هذا المستثمر صاحب العلاقات المزدوجة مع جهات تتربص بالعراق وقد تهاجمه في أية لحظة؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.