السيادة قيمة ورمز وإعتبار وطني، وخيمة منيعة يستظل بها الجميع، وليست شعارات وخُطَب وأناشيد، وصيانتها وإحترامها والدفاع عنها واجب وطني، وقانوني، وأخلاقي، والسيادة لا تقبل التجزئة والجمع والقسمة، أو الإجتهاد والتأويل..!! وإذا ما انتهكت أو أغتيلت من الداخل فلا غرابة أن يستبيحها الخارج..!!
الشعارات التي ترهق الإنسان وحياته، وتزيد من همومه ومعاناته، ولا تراعي الفقراء والمستضعفين، ليست إلا أكاذيب وخداع، ومزايدات تعبوية عقيمة وقديمة، ودليل أزمة وافلاس وفشل وتخبط..