بعد أن كنسته عواصف (الطائفية،الفساد،الفشل) ينحدر العراق إلى مرحلة (اللادولة) حيث إنفلات السلاح وغياب القانون وفقدان البوصلة والقرار المستقل..!! وهنا نقول لا كرامة لمواطن بلا دولة، ولا هيبة لدولة مع الفوضى، غياب الدولة يعني فقدان الأمن والأمان وتسليم المفاتيح للمجهول، وذلك يعني تحسس المجتمع لسلاحه..!! أو بمعنى أن يعدّ قبورا جديدة لأبنائه.. الأوطان تغتال من الداخل قبل أن يستبيحها الخارج..
*(الصورة من الآرشيف في دورات إعداد الضباط القادة الأقدمين)
الشعارات التي ترهق الإنسان وحياته، وتزيد من همومه ومعاناته، ولا تراعي الفقراء والمستضعفين، ليست إلا أكاذيب وخداع، ومزايدات تعبوية عقيمة وقديمة، ودليل أزمة وافلاس وفشل وتخبط..