في دوائر المرور.. محنة الروتين والإجراءات المعقدة..!! بقلم ضياء الوكيل*

(288 ) مليار دينار عراقي هي قيمة الضرائب والرسوم التي استحصلتها مديرية المرور العامة من مراجعيها للعام 2018 فقط وفقا للمصادر الرسمية ..!!ويفترض أن تلك الضرائب تقابلها خدمات على صعيد الطرق والجسور والسلامة العامة ولن أعلق على ذلك فالجميع يعيش المحنة في الشوارع والطرقات ولكن العقدة الأهم أن بنايات المرور التي تستقبل المواطنين تفتقر لأبسط المستلزمات التي يحتاجها الإنسان خلال ساعات المراجعة الطويلة..

فالزخم كبير والإجراءات معقّدة والروتين مدمّر والأسلوب متعالي وعلى كل مراجع أن يحشر نفسه ويحني رأسه إلى شباك صغير ليواصل مشوار الإذلال من أجل إنجاز معاملته.. أنا لا أتحدث عن نفسي ولكن كلماتي تعبّر عن ضمير ومعاناة الأغلبية الصامتة..

فالزخم كبير والإجراءات معقّدة والروتين مدمّر والأسلوب متعالي وعلى كل مراجع أن يحشر نفسه ويحني رأسه إلى شباك صغير ليواصل مشوار الإذلال من أجل إنجاز معاملته.. ألا يمكن فتح كراجات تأوي سيارات المراجعين بدلا من ابتزاز الكراجات الترابية التي تستوفي أجورا عالية مقابل وقوف السيارات..!! وكم يكلف ذلك من أموال الضرائب المدفوعة.. نأمل في إجراءات قانونية وخدمية سريعة تقلل الروتين وتخفف الإجراءات وتحترم الإنسان وتلحق بقطار العصر والتحضر والمدنية والعراقي يستحق أكثر من ذلك…

*مستشار ومتحدث سابق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع وعمليات بغداد ( 2012-2013)

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

إحذروا الغفلة فالحرب قادمة.. بقلم ضياء الوكيل

مزاعم الرئيس الأمريكي ليست أكثر من مناورة إنتهازية ماكرة ولا تحمل جوابا لمقاصد الإدارة الأمريكية في المنطقة..!! وفي إعتقادي أن ترامب يضمر غير ما يعلن ويستخدم أقصى تقنيات الدعاية الإعلامية والسياسية والنفسية في استثمار وتوظيف حادثة إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة لتحقيق هدفين استراتيجيين هما: