السلم المجتمعي..التحديات والحلول(عنوان محاضرتنا في قاعة المؤتمرات بمزار الصحابي الجليل سلمان المحمّدي ع)

بتاريخ 18 آب 2017 المصادف الجمعة وتلبية لدعوة من مؤسسة همم للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية ألقينا محاضرة بعنوان ( السلم المجتمعي.. التحديات والحلول) وذلك في قاعة الإجتماعات لمزار الصحابي الجليل سلمان المحمدي رضوان الله عليه وأكدنا أن السلم المجتمعي يقوم على أركان مهمة وأبرزها تطبيق العدالة وتنفيذ القانون دون تمييز ولأي سبب والإدارة السلمية الإيجابية للتعددية في المجتمع والحكم الرشيد وتفاصيله في الديمقراطية والمشاركة التفاعلية والشفافية والتقييم والمحاسبة ومحاربة الفساد بلا هوادة، وحرية التعبير والرأي والعدالة الإجتماعية، أما سبل تحقيق السلم المجتمعي فتبدأ بتجريم خطاب الفتنة والكراهية والتحريض الطائفي وإيجاد حلول لموضوع السلاح لدى الأفراد والعشائر وتنفيذ القانون وفتح نوافذ التنمية ومكافحة البطالة وإغاثة النازحين واعمار المدن المحررة والتضامن الانساني والوجداني مع ضحايا الحرب من الأرامل والأيتام بالتعاون مع المؤسسات الدولية ذات الخبرة والتخصص في هذا المجال وأخيرا نقول لا يمكن تحقيق السلم المجتمعي دون توفر الإرادة وصدق النوايا وهو عملية تشاركية تقوم على أساس المسؤولية الشخصية والمجتمعية في مواجهة الجريمة والإرهاب وأن للمواطن دور لا يقل أهمية عن دور الأجهزة الأمنية ومؤسسات العدالة وتنفيذ القانون في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام…

تخلل اللقاء زيارة للمرقد الشريف للصحابي الجليل سلمان المحمدي عليه السلام ولقاء مع أمين المزار ووجهاء المنطقة وشيوخها والإطلاع على تجربة المدينة في الصلح وتحقيق السلم المجتمعي في المدائن وللجميع التحية الواجبة..

باكورة نشاطٍ مُبارك وانطلاقة رصينة (لمؤسسة همم للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية) التي بدأت خطوتها الأولى بثقة وتفاؤل وأمل وعقدت لقاءا حواريا مهما عن (السلم المجتمعي) وهيأت مستلزمات النجاح فاستحقّت ادارتها الشبابية الطموحة الإشادة والدعم والإعجاب ومن دواعي الإنصاف ذكر بعض النقاط المتميزة في هذا اللقاء المهم وأبرزها:

اختيار العنوان ( السلم المجتمعي) كان موفقا ودقيقا ويعبّر عن خبرة ودراية بالواقع العراقي الحالي ومتطلبات المرحلة واستشراف المستقبل أما العنصر الثاني وفيه بركة الموقع من الجانب الروحي وأيضا أن منطقة المدائن قدمت نموذجا في التعايش وصناعة السلم المجتمعي مع وجود تحدي وثقة بالنفس بنجاح اللقاء فيما يخص بعد المسافة عن مركز العاصمة فكان عامل قوّة وتعزيز للجهود واقتران التجربة بالواقع وهذا يحسب للمؤسسة وإدارتها… ونحيي الحاج أبو زهراء أمين المزار فقد كان عونا لإخوانه الحاضرين ومتفاعلا وايجابيا وعنصرا ساندا ومساهما في نجاح اللقاء وموقفه يستحق الثناء والتقدير.. والتحية موصولة لإدارة المؤسسة ومدير الحوار المتمكن ولكل من ساهم في هذا النشاط المتميز… 

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

في رحاب مؤسسة الإبداع الفكري.. نقاش هادئ لقضايا ساخنة .. بقلم ضياء الوكيل

Tweet تلبية لدعوة كريمة من عناية الدكتور عقيل عبد الحسين رئيس مؤسسة الإبداع الفكري للدراسات ...